طريق المستقبل
10-28-2008, 12:18 PM
إسلاميو الأردن: اتفاقية "وادي عربة" أذكت المطامع الصهيونية بالأردن
اعتبر الناطق الإعلامي باسم حزب جبهة العمل الإسلامي رحيل الغرايبة أن اتفاقية "وادي عربة" التي تحل ذكراها الرابعة عشرة اليوم؛ عادت على الأردن بنتائج "وخيمة" تتزايد بمرور الوقت مما يتطلب "مبادرة وطنية من أجل بلورة موقف حاسم تجاهها" يكون من شأنها "التصدي لمؤامرة الوطن البديل التي يحاول الكيان الصهيوني فرضها".
ورأى في تصريح له السبت (25/10) أن المعاهدة -التي جرى التسويق لها إبان توقيعها بأنها ثبتت حدود الأردن- أفرزت نتائج عكسية تتجلى مظاهرها بارتفاع وتيرة سعي الكيان الصهيوني لتصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن"، وتابع بالإشارة إلى "تزايد مخاطر المحاولات الصهيونية لتسويق فكرة الوطن البديل في العالم"، منوهاً إلى محاولات "التحايل" على حقوق اللاجئين و"انتزاع اعتراف دولي" بيهودية الكيان.
وقال إن "الوقت قد حان لمراجعة الاتفاقية التي زادت الأطماع الصهيونية تجاه الأردن وأثرت بصورة سلبية على الموقع الاستراتيجي للسياسة الأردنية في المنطقة وشوهت صورته الشعبية التي انقلبت بفعل المعاهدة من بوابة للمواجهة مع العدو إلى بوابة للتطبيع".
ولفت إلى أن المعاهدة "كبّلت الشعب الأردني، إذ إنها كانت سبباً رئيساً في نكوص الإصلاح السياسي وتقزم الحريات العامة وتراجع دور الإعلام وسن العديد من التشريعات التي انتقصت من حقوق الأردنيين"، كما أفرزت "نتائج سلبية" على العديد من القطاعات الاقتصادية الأردنية من صناعة وزراعة وسياحة.
وشدد القيادي في الحركة الإسلامية على أن "اللحظة التاريخية ملائمة لاستخلاص العبر واتخاذ موقف حازم من المخاطر المحدقة بالأردن"، داعياً إلى موقف "إجماع وطني يقطع الطريق على محاولات الكيان تمرير مؤامراته تجاه الأردن".
اعتبر الناطق الإعلامي باسم حزب جبهة العمل الإسلامي رحيل الغرايبة أن اتفاقية "وادي عربة" التي تحل ذكراها الرابعة عشرة اليوم؛ عادت على الأردن بنتائج "وخيمة" تتزايد بمرور الوقت مما يتطلب "مبادرة وطنية من أجل بلورة موقف حاسم تجاهها" يكون من شأنها "التصدي لمؤامرة الوطن البديل التي يحاول الكيان الصهيوني فرضها".
ورأى في تصريح له السبت (25/10) أن المعاهدة -التي جرى التسويق لها إبان توقيعها بأنها ثبتت حدود الأردن- أفرزت نتائج عكسية تتجلى مظاهرها بارتفاع وتيرة سعي الكيان الصهيوني لتصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن"، وتابع بالإشارة إلى "تزايد مخاطر المحاولات الصهيونية لتسويق فكرة الوطن البديل في العالم"، منوهاً إلى محاولات "التحايل" على حقوق اللاجئين و"انتزاع اعتراف دولي" بيهودية الكيان.
وقال إن "الوقت قد حان لمراجعة الاتفاقية التي زادت الأطماع الصهيونية تجاه الأردن وأثرت بصورة سلبية على الموقع الاستراتيجي للسياسة الأردنية في المنطقة وشوهت صورته الشعبية التي انقلبت بفعل المعاهدة من بوابة للمواجهة مع العدو إلى بوابة للتطبيع".
ولفت إلى أن المعاهدة "كبّلت الشعب الأردني، إذ إنها كانت سبباً رئيساً في نكوص الإصلاح السياسي وتقزم الحريات العامة وتراجع دور الإعلام وسن العديد من التشريعات التي انتقصت من حقوق الأردنيين"، كما أفرزت "نتائج سلبية" على العديد من القطاعات الاقتصادية الأردنية من صناعة وزراعة وسياحة.
وشدد القيادي في الحركة الإسلامية على أن "اللحظة التاريخية ملائمة لاستخلاص العبر واتخاذ موقف حازم من المخاطر المحدقة بالأردن"، داعياً إلى موقف "إجماع وطني يقطع الطريق على محاولات الكيان تمرير مؤامراته تجاه الأردن".