سلوا قلبى
01-21-2008, 03:56 PM
الحب ليس روايه شرقيه
بختامها يتزوج الأبطال
لكنه الابحار دون سفينه
وشعورنا أن الوصول محال
قالها (نزار القباني)
اذا كان في وسعك ان تحب
ففي وسعك أن تفعل أي شئ
قالها (تشيكوف)
الصداقه كلام في المحبه
كلام أكثر لكن الحب فعل
الحب يكون أقوي عندما
يعطي الشخص أكثرمما يأخد
قالها (جوته)
نقل فؤادك ما أستطعت من الهوى
ما الحب الا للحبيب الأول
كم من منزل في الأرض يألفه الفتى
وحنينه أبدا لأول منزل
قالها (أبو تمام)
الحياه زهره رحيقها
الحب وزينتها الجمال
قالها (فيكتور هيجو)
عندما تنام كل العيون
تظل
عين الحب وحدها ساهرة
قالها (جوته)
أروع القصائد لا تساوي شيئا
أمام أي كلام يقوله رجل تحبه امرأه
قالها (أنيس منصور)
أحسن من حب جديد
أن تتخلص من حب قديم
ان حبا أمكن يوما أن ينتهي
لم يكن في يوم من الايام
حبا حقيقيا
قالها (أرسطو)
الحب كالموت لا يعترف بـ الطبقات
و لا بـ الثروه و لا بـ الحياه
قالها (بلزاك)
أجمل امرأه هي
التي في خيالك
(مثل أمريكي)
يا تاجر الحب كم قلبا
بعت اليوم و أشتريت
قالها (ميخائيل نعيمه)الحب كالحرب من السهل أن
تشعلها ومن الصعب أن تخمدها
كلمه السر التي تفتح جميع
الخزائن هي كلمه الحب
(مثل ألماني)الحب من دون سائر العواطف
أشدها فهو يهاجم في آن واحد
الرأس و القلب و الحواس
قالها (فولتير)عندما تحب أحد اترك
عيوبه فهذا هو الحب
الحب وردة ذات أشواك
كلما كانت جميلة كثرت
حولها الأشواك
قالها (لامارتين)أحبو بعضكم بعضا ولكن
لا تقيدوا المحبه بالقيود
بل لتكن المحبه بحرا متموجا
بين شواطي نفوسكم
قالها (جبران خليل جبران)أغمض عينيك وأنس ما حولك
و اسم بنفسك فان ما تشعر به
هو الحب
لا يحلو الحب ما لم يكن ملتهبا اذا
لم تحب كثيرا فانك لا تحب كفايه
قالها (باسكال)وجدت الحب يكسو عزيز
القوم ثياب الذليل
قالها (أبو فراس الحمداني) ...
ازا اردت ان تحب فاختر محبوبك بعناية حتى لا تتولد لديك عقدة من الحب هذا قولي أنا
أتمنــــــ ^_^ينال الموضوع اعجابكم^_^ ـــــــــــــى
عن الحب والرومانسية وأشياء أخرى
٧ آذار (مارس) ٢٠٠٧ ، بقلم د. صالح سليمان عبدالعظيم
لا يمكن للمرء أن يحيا بدون أن يحب، وبدون أن تعاوده بهجة رومانسية تضفي على حياته مسحة من الصفاء والراحة والهدوء. فالحب والمشاعر الطيبة تتيح لنا التواصل، وتعمم الإنشراح والمحبة، وتجعل الإنسان في حالة إطمئنان ومرح متواصلين. ورغم حجم الكراهية التي تنتابنا في الكثير من فترات حياتنا، صعوداً وهبوطاً، إلا أننا نعوض ذلك بمناطق حب جديدة، تخفف عنا وطأة مشاعر الكراهية التي نكنها للآخرين، وتنطوي عليها صدورنا.
فالحياة لا تسير، كما يعتقد الكثيرون بالحب فقط، لكنها تسير بوجه العملة الآخر، وهو الكراهية. والمعادلة الشاقة في الحياة، هو الكيفية التي يتم بها تغليب الحب والقيم المرتبطة به على الكراهية ومشتقاتها. فكلما استطاع الإنسان أن يستولد قيماً جديدة مرتبطة بالحب، كلما استطاع أن يستنهض إنسانيته، وكلما أحال كراهيته المضمرة إلى مناطق رومانسية وحالمة جديدة للتعايش مع العوالم المحيطة به. فالحب هو نقيض الكراهية، وإن كان ينمو ويكبر ويزداد بهاءً على تآكل الكراهية وفنائها. والإنسان المحب هو حقيقة من يحيا الحياة بطولها وعرضها، أما الإنسان الكاره، المطلق العنان لحدود كراهية غير محدودة يعاني الأمرين، وتأكله الكراهية مثلما تأكلنا النيران أو تجرفنا السيول.
وللحياة ذاتها شؤونها وتدابيرها الخاصة بها بمعزل عنا ورغما عن أنوفنا. ففي غمرة الكراهية التي تعتورنا، وفي غمرة الإحساس بالإستعلاء، يأتينا الموت مفاجئاً، ليكبت مشاعرنا الفوضوية، ويذكرنا بضعفنا، ويبرز جماليات ومشاعر لم نكن ندري حتى أننا نمتلكها وتنطوي عليها صدورنا. فالموت، رغم المشاعر المتضاربة حوله، هو مظلة الحب والكراهية، مظلة الضعف والقوة، مظلة تجديد المشاعر والعواطف، وربما، وبشكلٍ مفارق، مظلة بعث الرومانسية الإنسانية من جديد. وحينما يصبح الموت فعلاً عاديا، مثلما الحال في العراق، لا يثير الشجون، ولا يحرك المشاعر، يتبلد البشر، ويفقدون أجمل ما في إنسانيتهم، يفتقدون فعل الإندهاش، والتوق الراغب في التحرر من ربقة الكراهية، وتفعيل الحب والتعاطف والتسامح والمحبة. فالموت يظل هو القدر المسلط فوقنا، يذكرنا بمحدوديتنا وبغيابنا المنظور، وبعلاقات حميمة أو بغيضة افتقدناها. ويعاندنا الموت، حينما يذكرنا بكراهيتنا أيضاً أو سوء معاملتنا لشخص غاب عنا، يعاندنا حينما يذكرنا بأننا لم نكن أكثر إنسانية معه، وربما يضحك منا ويستهزأ بنا حينما نتذكره بمعسول الكلام، ونندم أننا لم نكن أكثر بهاءً وحباً وتعاطفاً معه.
وتلعب الظروف الاجتماعية المحيطة دوراً كبيراً في تحديد معالم الحب ودرجات الرومانسية، بحيث يمكن القول بأن الحب والرومانسية نتاجان مجتمعيان، تحددهما الكثير من الوسائط الإجتماعية الأخرى مثل درجة التسامح والحرية والأوضاع الاقتصادية والسياسية. ولا يقتصر الحب، كما يتبادر إلى الأذهان، على حب المرأة فقط، كما لا تقتصر الرومانسية على وجود الأنثى وحضورها الطاغي على أرجاء المكان، رغم أهمية ذلك، لكنها تتعدى ذلك إلى مستويات أخرى كثيرة وعديدة، مثل العلاقات بين الأصدقاء، والأبناء وزملاء العمل، بل وإلى الإحساس بما يعانيه الآخرون، خصوصاً هؤلاء الذين يكابدون مشاق الحياة المادية والنفسية الجسمية.
وليست الرومانسية شيئاً من الضعف، لكنها إضفاء قدر من السعادة على كافة أطراف عملية التبادل الرومانسي؛ فالرومانسية توسع من نطاق المشاعر، وتغذيها، وتصل بها لمستويات أخرى غير مسبوقة. كما أنها تنتقل من المستوى الضيق للعلاقات الرومانسية المحدودة إلى مستويات أكبر، لتصل في النهاية لمستويات مجتمعية شاملة. فعن طريق التواصل الرومانسي للوحدات الصغرى تنفتح آفاق مجتمعية أشمل وأعم، تعمق من مشاعر الحب والقيم الأخرى المرتبطة بها، على مستوى الوحدات الاجتماعية الصغرى والكبرى على السواء.
فالحب قيمة اجتماعية شاملة تتجاوز كل القيم الأخرى، بل يمكن القول بأنه القيمة التي توصل إلى باقي القيم الاجتماعية الأخرى. فالحب يوصل إلى العطاء والكرم والتواصل مع الآخرين. كما أنه يؤدي لا محالة إلى مراعاتهم والإحساس بهم، والإلتقاء مع عوالمهم المختلفة، وسهولة إيجاد مشتركات إنسانية معهم. وكما يمر الإنسان عبر مجريات حياته بدوائر وحلقات هوية متعددة ومتنوعة فإنه يمر أيضاً بدوائر حب عديدة، وكلما امتدت دوائر الحب كلما اتسعت آفاق البشر وعمقت نظرتهم للعالم.
ورغم أن الثقافة العربية تتمتع بمستويات عالية من ثقافة الحب، سواء عبر الكلمة المكتوبة شعراً ورواية، أو عبر الأعمال الفنية مثل الأغاني والأفلام وغيرها، إلا أن الواقع العربي المعاصر يتسم بجفاء حقيقي للحب وللعلاقات الرومانسية الناعمة الجميلة. واللافت للنظر هنا أنه ربما لا توجد أمة تسبق الأمة العربية المعاصرة في هذا الكم الهائل من أغاني الحب. فالقنوات الفضائية العربية تطالعنا ليل نهار بكم هائل ومتنوع من الأغنيات العاطفية، وبشكلٍ خاص تلك الموجهة إلى المرأة، رغم رداءة معظم هذه الأغنيات، كلمات وألحان وموسيقى وأداء. وربما يمثل هذا الكم الهائل من الأغنيات العاطفية الركيكة تعويضاً باهتاً عن فقر الواقع المعيش للحب وللرومانسية، لكنه يزيد الواقع فقراً من حيث ضعف المنتج الغنائي أو الفني.
إن الواقع المعيش يفاجئنا بمؤشرات غاية في الخطورة حول زيادة نسبة الطلاق والعنوسة في العالم العربي، إضافة إلى إرتفاع نسبة الجرائم والخلافات العائلية وخلافات العمل والزمالة، بل والخلافات الحادة التي تنجم بين أصدقاء العمر. وهو واقع محكوم بالكثير من التحولات الضخمة والمفاجئة على السواء، سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، الأمر الذي يؤدي لا محالة إلى خلق نفسية اجتماعية جافة تفتقد طرق التعبير الرومانسي، والتواصل الناعم الرقيق. فالنفسية العربية المعاصرة تتسم بالجفاء الشديد، كما أنها نفسية محبطة، تنغلق أمامها آفاق التجديد السياسي والإقتصادي والثقافي والجمالي، بل إنها نفسية لا تستشعر مستويات الجمال المحيطة بها، من أشجار وزهور وسماء وقمر وغيوم وأمطار وأطفال ونساء وأصدقاء وأوطان ومشاعر وبهجة وامتنان.
ويستغرب المرء إنخفاض مستويات الحب والتعاطف والرومانسية بين الأجيال المعاصرة مقارنة بما كان عليه الحال بالنظر لأجيال سابقة، لم تعايش مستويات التطور التكنولوجي الحالية، ولا مستويات التعليم الراهنة، ولا مستويات الإنفتاح وتنوعات الرؤى المعاصرة. فما كان يحدث في السابق من تعايش بين الزوجين لفترات زمنية طويلة، تناهز في أحيان كثيرة نصف القرن، من حب وعشرة ووئام وارتباط، لم يعد له وجود في العصر الحالي. وما كان يحدث من ارتباط حقيقي بالأسرة، والسعادة بالوجود بين أفرادها أصبح من أطلال الزمن البائد. وماكان يحدث بين الأصدقاء من علاقات تتجاوز في الكثير من الأحيان روابط الدم قد ذهب أدراج الرياح. لقد تغيرت اشياء كثيرة، جعلت وتائر الحياة سريعة مرهقة ومجحفة بحق الإنسان، وبحق من يعيشون معه، ويرتبطون به. وعلى ما يبدو أن هناك علاقة عكسية بين زيادة التطور ومعدلات التعليم المختلفة وضعف الحب والرومانسية والأشياء الأخرى، وغيابها مجتمعيا، حيث الإنجرافات المادية الحادة، التي لا تسمن ولا تغني من جوع في نهاية الأمر.
لقد تغير العالم والوجود والزمن، وأصبحت علاقاتنا سريعة متحولة، وأصبحنا كيانات محكومة بكيانات أكبر، تخطط لنا علاقاتنا، وتحكم ارتباطاتنا، وتقيد مشاعرنا. ورغم ذلك، فإننا اليوم في أمس الحاجة لفك الإرتباط بهذه القيود المجتمعية، وبعث قيم التلقائية والعفوية الإنسانية، وإنعاش مشاعر الحب والرومانسية والتواصل والتعاطف والتسامح والمحبة من أجل استعادة النفسية العربية المعاصرة من جمودها، وصقلها بحالة إندهاش متواصلة أمام ما يحدث أمامها، وعلى رأسها الخروج من عادية الموت اليومي، إلى الإندهاش منه، والتفاعل معه، من أجل تفعيل الحب، وتقزيم الكراهية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نظرا للإنتقادات التى توجه لى من الأصدقاء لأنى لا اكتب عن الرومانسيه سواء فى المدونه او المنتديات وتعليقاتى قليله على هذه المواضيع مقارنه بالمواضيع السياسيه ومواضيع الإكتئاب وحرق الدم لدرجة ان اصدقائى بقى يقولو عليا كئيب وغاوى نكد
قررت اليوم ان أكتب عن الرومانسيه لعل وعسى تصيبنى حمى الرومانسيه المنتشره هذه الايام وأعتبرها فرصة للتدريب على الرومانسيه والاقى كلمتين حلوين اقولهم لتعيسة الحظ اللى هتكون من نصيبى ان شاء الله بعد عمر طويل
فبعد تفكير عميق وسماع العديد من أغانى الحب والغرام على جميع انواعها من قرب وبعد وهجر ولوعه ووجع راس ومشاهدة ألأفلام الرومانسيه لكل ممثلين الرومانسيه حتى شعبان عبد الرحيم ماسيبتوش
قررت الكتابه عن رومانسية قيس وحبة لليلى العامرية ذلك الحب الذى عاش حتى الأن ويتغنى به كل العشاق
*******************************
وتحليلى لهذا الحب ان ألأستاذ قيس كان فاضى . طبعا فى زمنه ماكانش فيه تليفزيون ولا دش ولا انترنت ولا شغال من صباحية ربنا لحد ما يتقطع نفسه ويرجع بيته مهدود وكل اللى بيفكر فيه يشوف السرير ولا كان فى زمنه انتخابات وتغيير دستور ولا مبارك ولا جمال مبارك .
كل الموضوع انه معاه معزتين سارح بيهم فى الصحرا ومش لاقى حاجه يعملها وعمال يكتب شعر فى ليلى لحد ما خلى فضيحتها بجلاجل . طب تعالو نتخيل ان قيس كان اتلهى على عينه واتجوز ست الحسن والجمال اللى هراها قصائد . هل تعتقدو انه كان هيفضل يكتب فيها قصائد حب وعشق كما كان حالة قبل الجواز
هو اكيد كان هيكتب لكن كان هيكتب فيها ايه ؟؟؟؟؟؟
اكيد كان هيكتب عن طلباتها اللى مابتخلصش وريحة الثوم والبصل اللى بتفوح منها وسحب ملاية السرير من تحته وهو فى احلى نومة عشان الهانم عاوزه تغسل
مش هو ده اللى بيحصل بالفعل ؟؟؟؟
من غير جواز وهى بعيد عنه قال فيها
مررت على الديار, ديار ليلى أقبل ذا الجدار وذا الجدارا
وما حب الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديار
لكن لو كان اتجوزها اعتقد انه الوضع كان هيختلف وكان ممكن يقول
مررت على الديار ديار ليلى أهدم ذا الجدار وذا الجدار
لعل البيت يسقط فوق ليلى عليها لا يطلع نهار
معلش اعزرونى خربت عليكم رومانسيه قيس
واعتزارى لقيس ولكل رومانسى ورومانسيه
خليكم فى رومانسيتكم وخلونى انا فى رومانسيتى مع مبارك وأل مبارك
قوانين قسم الحب والرومانسيه
--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ازيكم
الموضوع ده فيه بعض القوانين بسيطة جدا
لكن هتخلى المنتدى بتاعنا شكله جميل
وكمان مش هيكون فى اى موضوعات خاطئة
وبالتالى مش هيتم حذف اى موضوعات
وهذه القوانين ليست لتحكمنا وتقيدنا ولكنها لتساعد على التنظيم والحفاظ على الهدوء والاحترام فى القسم
وهى كالآتى:-
1- ممنوع استخدام اى لفظ خارج
مع احترام التعبير فى الرأى بس بطريقه مهذبه
ولو عضو رد فى موضوع وردوا معجبش صاحب الموضوع من حق صاحب الموضوع ان يطلب حذف مشاركة العضو اللى رد عليه ده
2- ممنوع عمل اكتر من 3 موضوعات يوميا
وستيم التحذير مرة واحدة فقط ومن يتعمد كتابة أكثر من 3 موضوعات فى اليوم
سيـــــــــتم حذف كل المواضيع المكتوبة فى نفس اليوم
3- هذا القسم لا يقبل اى مواضيع الا التى تتكلم عن الحب
ووضع المواضيع فى اقسامها المحدده ويتم نقل المواضيع حسب تقدير الاداره لها ومن حق العضو الذى تم نقل موضوع له ان يطلب بمعرفه السبب ويكون هذا الطلب اما برساله خاصه للمشرفين او فى قسم الشكاوى وليس فى القسم هنا ونحن نرحب بذلك
4- ممنوع منعا باتاً الرد على مواضيع قديمه حتى نتيح الفرصه لقرائة المواضيع الجديده
يعنى مينفعش طبعا القى اعضاء بترد على مواضيع فات عليها شهر ولا سنه وطبعا المواضيع اللى بيترد عليها بتنزل فى الصفحه الاولى وكده هتغطى على المواضيع الجديده ونلاقى مواضيعى نازله اليوم وفى الصفحه التانيه ده يرضى مين يعنى
اخر فتره للموضوع فى الصفحه الاولى هو شهر المواضيع اللى فات عليها شهر ياريت محدش يرد عليها لان هحذف الرد لو حد رد عليها واللى ميعرفش ازاى يقدر يعرف الموضوع فات على كتابته اد ايه طبعا تاريخ كتابة الموضوع بيكون مكاوب اعلى الموضوع على اليمين وكمان المواضيع دى بتكون فى الصفحات المتأخره فى القسم
5- ممنوع عمل اى مواضيع تخالف الاديان السماويه جميعا
(((بالنسبـه للتثبتــــــــــــــــــــــــــت)))
--------------------------
اولا:المواضيع اللى هتكون بطريقه منظمه وذات كلام له معنى قوى وجذاب
ثانيا:المواضيع التى يكون عليها اقبال من الاعضاء وهذا يقاس بعدد الردود على الموضوع
ثالثا: المواضيع اللى هيتم تثبيتها هتتثبت لمده حسب جوده الموضوع
رابعا : لازم واهم شرط للتثبيت المتابعه اليوميه من صاحب الموضوع لموضوعه للرد على الاعضاء
(الموضوعات التــى سيتم حذفها)
1- الموضوعات الى تحتوى أى صور من صور الإعلانات عن منتدى أخر أو موقع أخر بأى شكل مهما كان.
2-الموضوعات التى تتضمن إهانه او تشهير او احراج لاى عــضــو.
3- الموضوعات المخالفة للاديان السماويه
4-الموضوعات الى تجاوزت الحد المسموح من عــدد المواضيع
اخر حاجه عاوزين نقولها
حاولوا تكون المواضيع منسقه وذات شكل ملفت
قالو عن الحب والرومانسيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
--------------------------------------------------------------------------------
قالو الحكماء الفلاسفه الكثير عن الحب وكانت اقوالهم مدويه فى دنيا العشق والحب ولكن من اروع من قالو ا هم المحبون انفسهم
فقد قالوا:
( الحب ليس روايه شرقيه بختامها يتزوج الابطال ولكنه الابحار بدون سفينه وشعورنا ان الوصول محال)
"نزار قبانى"
(اذا كان فى وسعك ان تحب ففى وسعك ان تفعل اى شئ)
"تشيكوف"
(الحب يكون اقوى عندما يعطى اكثر مما ياخذ)
"جوتيه"
(الحياة زهرة فيحاء رحيقها الحب وزيتها الجمال)
"فيكتور هيجو"
(عندما تنام كل العيون تظل عين الحب وحدها ساهرة)
" جوتيه"
(اروع القصائدلا تساوى شئ امام اى كلام يقوله رجل تحبه امراة)
"انيس منصور"
( احسن من حب جديد ان تنسى حب قديم)
(ان حبا امكن يوما ان ينتهى لم يكن فى يوم حبا حقيقيا)
" ارسطو"
( الحب كالموت لا يعترف بالطبقات ولا بالثروة ولا بالحياة)
"بالزاك"( اجمل امراة هى التى فى خيالك)
"مثل امريكى"
(الحب كالحرب من السهل اشعاله ومن الصعب اخماده)
(كلمه السر التى تفتح جميع الخزائن هى كلمه الحب)
"مثل المانى"
( الحب من دون سائر العواطف اشدها فهو يهاجم فى ان واحد الراس والقلب والحواس)
"فولتر"
( عندما تحب احد رغم عيوبه فهذا هو الحب)
(الحب ورده ذات اشواك كلما كانت جميله كثرت من حولها الاشواك)
"لا مارتين"
( اغمض عينيك وانس ما حولك واسم بنفسك فان ما تشعر به هو الحب)
(لا يحلو الحب مالم يكن ملتهبا اذا لم تحب كثيرا فانت لا تحب كفايه)
"باسكال"
( يدخل الحب كالهواء ويخرج كذبح السيف)
"الحب الصامت"
دى كانت بعض الاقوال عن الحب
بس برضه اجمل كلام بيبقى من المحبين انفسم وانتو بتقولو عليه ايه
الحب ليس روايه شرقيه
بختامها يتزوج الأبطال
لكنه الابحار دون سفينه
وشعورنا أن الوصول محال
قالها (نزار القباني)
اذا كان في وسعك ان تحب
ففي وسعك أن تفعل أي شئ
قالها (تشيكوف)
الصداقه كلام في المحبه
كلام أكثر لكن الحب فعل
الحب يكون أقوي عندما
يعطي أكثرؤ مما يأخد
قالها (جوته)
نقل فؤادك ما أستطعت من الهوى
ما الحب الا للحبيب الأول
كم من منزل في الأرض يألفه الفتى
وحنينه أبدا لأول منزل
قالها (أبو تمام)
الحياه زهره رحيقها
الحب وزينتها الجمال
قالها (فيكتور هيجو)
عندما تنام كل العيون تظل
عين الحب وحدها ساهرة
قالها (جوته)
أروع القصائد لا تساوي شيئا
أمام أي كلام يقوله رجل تحبه امرأه
قالها (أنيس منصور)
أحسن من حب جديد
أن تتخلص من حب قديم
ان حبا أمكن يوما أن ينتهي
لم يكن في يوم من الايام
حبا حقيقيا
قالها (أرسطو)
الحب كالموت لا يعترف بـ الطبقات
و لا بـ الثروه و لا بـ الحياه
قالها (بلزاك)
أجمل امرأه هي
التي في خيالك
(مثل أمريكي)
يا تاجر الحب كم قلبا
بعت اليوم و أشتريت
قالها (ميخائيل نعيمه)
الحب كالحرب من السهل أن
تشعلها ومن الصعب أن تخمدها
كلمه السر التي تفتح جميع
الخزائن هي كلمه الحب
(مثل ألماني)
الحب من دون سائر العواطف
أشدها فهو يهاجم في آن واحد
الرأس و القلب و الحواس
قالها (فولتير)
عندما تحب أحد زغم
عيوبه فهذا هو الحب
الحب وردة ذات أشواك
كلما كانت جميلة كثرت
حولها الأشواك
قالها (لامارتين)
أحبو بعضكم بعضا ولكن
لا تقيدوا المحبه بالقيود
بل لتكن المحبه بحرا متموجا
بين شواطي نفوسكم
قالها (جبران خليل جبران)
أغمض عينيك وأنس ما حولك
و اسم بنفسك فان ما تشعر به
هو الحب
لا يحلو الحب ما لم يكن ملتهبا اذا
لم تحب كثيرا فانك لا تحب كفايه
قالها (باسكال)
وجدت الحب يكسو عزيز
القوم ثياب الذليل
قالها (أبو فراس الحمداني)
اتمنى ان تنال اعجابكم
يمكن للمرء أن يحيا بدون أن يحب، وبدون أن تعاوده بهجة رومانسية تضفي على حياته مسحة من الصفاء والراحة والهدوء. فالحب والمشاعر الطيبة تتيح لنا التواصل، وتعمم الإنشراح والمحبة، وتجعل الإنسان في حالة إطمئنان ومرح متواصلين. ورغم حجم الكراهية التي تنتابنا في الكثير من فترات حياتنا، صعوداً وهبوطاً، إلا أننا نعوض ذلك بمناطق حب جديدة، تخفف عنا وطأة مشاعر الكراهية التي نكنها للآخرين، وتنطوي عليها صدورنا.
فالحياة لا تسير، كما يعتقد الكثيرون بالحب فقط، لكنها تسير بوجه العملة الآخر، وهو الكراهية. والمعادلة الشاقة في الحياة، هو الكيفية التي يتم بها تغليب الحب والقيم المرتبطة به على الكراهية ومشتقاتها. فكلما استطاع الإنسان أن يستولد قيماً جديدة مرتبطة بالحب، كلما استطاع أن يستنهض إنسانيته، وكلما أحال كراهيته المضمرة إلى مناطق رومانسية وحالمة جديدة للتعايش مع العوالم المحيطة به. فالحب هو نقيض الكراهية، وإن كان ينمو ويكبر ويزداد بهاءً على تآكل الكراهية وفنائها. والإنسان المحب هو حقيقة من يحيا الحياة بطولها وعرضها، أما الإنسان الكاره، المطلق العنان لحدود كراهية غير محدودة يعاني الأمرين، وتأكله الكراهية مثلما تأكلنا النيران أو تجرفنا السيول.
وللحياة ذاتها شؤونها وتدابيرها الخاصة بها بمعزل عنا ورغما عن أنوفنا. ففي غمرة الكراهية التي تعتورنا، وفي غمرة الإحساس بالإستعلاء، يأتينا الموت مفاجئاً، ليكبت مشاعرنا الفوضوية، ويذكرنا بضعفنا، ويبرز جماليات ومشاعر لم نكن ندري حتى أننا نمتلكها وتنطوي عليها صدورنا. فالموت، رغم المشاعر المتضاربة حوله، هو مظلة الحب والكراهية، مظلة الضعف والقوة، مظلة تجديد المشاعر والعواطف، وربما، وبشكلٍ مفارق، مظلة بعث الرومانسية الإنسانية من جديد. وحينما يصبح الموت فعلاً عاديا، مثلما الحال في العراق، لا يثير الشجون، ولا يحرك المشاعر، يتبلد البشر، ويفقدون أجمل ما في إنسانيتهم، يفتقدون فعل الإندهاش، والتوق الراغب في التحرر من ربقة الكراهية، وتفعيل الحب والتعاطف والتسامح والمحبة. فالموت يظل هو القدر المسلط فوقنا، يذكرنا بمحدوديتنا وبغيابنا المنظور، وبعلاقات حميمة أو بغيضة افتقدناها. ويعاندنا الموت، حينما يذكرنا بكراهيتنا أيضاً أو سوء معاملتنا لشخص غاب عنا، يعاندنا حينما يذكرنا بأننا لم نكن أكثر إنسانية معه، وربما يضحك منا ويستهزأ بنا حينما نتذكره بمعسول الكلام، ونندم أننا لم نكن أكثر بهاءً وحباً وتعاطفاً معه.
وتلعب الظروف الاجتماعية المحيطة دوراً كبيراً في تحديد معالم الحب ودرجات الرومانسية، بحيث يمكن القول بأن الحب والرومانسية نتاجان مجتمعيان، تحددهما الكثير من الوسائط الإجتماعية الأخرى مثل درجة التسامح والحرية والأوضاع الاقتصادية والسياسية. ولا يقتصر الحب، كما يتبادر إلى الأذهان، على حب المرأة فقط، كما لا تقتصر الرومانسية على وجود الأنثى وحضورها الطاغي على أرجاء المكان، رغم أهمية ذلك، لكنها تتعدى ذلك إلى مستويات أخرى كثيرة وعديدة، مثل العلاقات بين الأصدقاء، والأبناء وزملاء العمل، بل وإلى الإحساس بما يعانيه الآخرون، خصوصاً هؤلاء الذين يكابدون مشاق الحياة المادية والنفسية الجسمية.
وليست الرومانسية شيئاً من الضعف، لكنها إضفاء قدر من السعادة على كافة أطراف عملية التبادل الرومانسي؛ فالرومانسية توسع من نطاق المشاعر، وتغذيها، وتصل بها لمستويات أخرى غير مسبوقة. كما أنها تنتقل من المستوى الضيق للعلاقات الرومانسية المحدودة إلى مستويات أكبر، لتصل في النهاية لمستويات مجتمعية شاملة. فعن طريق التواصل الرومانسي للوحدات الصغرى تنفتح آفاق مجتمعية أشمل وأعم، تعمق من مشاعر الحب والقيم الأخرى المرتبطة بها، على مستوى الوحدات الاجتماعية الصغرى والكبرى على السواء.
فالحب قيمة اجتماعية شاملة تتجاوز كل القيم الأخرى، بل يمكن القول بأنه القيمة التي توصل إلى باقي القيم الاجتماعية الأخرى. فالحب يوصل إلى العطاء والكرم والتواصل مع الآخرين. كما أنه يؤدي لا محالة إلى مراعاتهم والإحساس بهم، والإلتقاء مع عوالمهم المختلفة، وسهولة إيجاد مشتركات إنسانية معهم. وكما يمر الإنسان عبر مجريات حياته بدوائر وحلقات هوية متعددة ومتنوعة فإنه يمر أيضاً بدوائر حب عديدة، وكلما امتدت دوائر الحب كلما اتسعت آفاق البشر وعمقت نظرتهم للعالم.
ورغم أن الثقافة العربية تتمتع بمستويات عالية من ثقافة الحب، سواء عبر الكلمة المكتوبة شعراً ورواية، أو عبر الأعمال الفنية مثل الأغاني والأفلام وغيرها، إلا أن الواقع العربي المعاصر يتسم بجفاء حقيقي للحب وللعلاقات الرومانسية الناعمة الجميلة. واللافت للنظر هنا أنه ربما لا توجد أمة تسبق الأمة العربية المعاصرة في هذا الكم الهائل من أغاني الحب. فالقنوات الفضائية العربية تطالعنا ليل نهار بكم هائل ومتنوع من الأغنيات العاطفية، وبشكلٍ خاص تلك الموجهة إلى المرأة، رغم رداءة معظم هذه الأغنيات، كلمات وألحان وموسيقى وأداء. وربما يمثل هذا الكم الهائل من الأغنيات العاطفية الركيكة تعويضاً باهتاً عن فقر الواقع المعيش للحب وللرومانسية، لكنه يزيد الواقع فقراً من حيث ضعف المنتج الغنائي أو الفني.
إن الواقع المعيش يفاجئنا بمؤشرات غاية في الخطورة حول زيادة نسبة الطلاق والعنوسة في العالم العربي، إضافة إلى إرتفاع نسبة الجرائم والخلافات العائلية وخلافات العمل والزمالة، بل والخلافات الحادة التي تنجم بين أصدقاء العمر. وهو واقع محكوم بالكثير من التحولات الضخمة والمفاجئة على السواء، سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، الأمر الذي يؤدي لا محالة إلى خلق نفسية اجتماعية جافة تفتقد طرق التعبير الرومانسي، والتواصل الناعم الرقيق. فالنفسية العربية المعاصرة تتسم بالجفاء الشديد، كما أنها نفسية محبطة، تنغلق أمامها آفاق التجديد السياسي والإقتصادي والثقافي والجمالي، بل إنها نفسية لا تستشعر مستويات الجمال المحيطة بها، من أشجار وزهور وسماء وقمر وغيوم وأمطار وأطفال ونساء وأصدقاء وأوطان ومشاعر وبهجة وامتنان.
ويستغرب المرء إنخفاض مستويات الحب والتعاطف والرومانسية بين الأجيال المعاصرة مقارنة بما كان عليه الحال بالنظر لأجيال سابقة، لم تعايش مستويات التطور التكنولوجي الحالية، ولا مستويات التعليم الراهنة، ولا مستويات الإنفتاح وتنوعات الرؤى المعاصرة. فما كان يحدث في السابق من تعايش بين الزوجين لفترات زمنية طويلة، تناهز في أحيان كثيرة نصف القرن، من حب وعشرة ووئام وارتباط، لم يعد له وجود في العصر الحالي. وما كان يحدث من ارتباط حقيقي بالأسرة، والسعادة بالوجود بين أفرادها أصبح من أطلال الزمن البائد. وماكان يحدث بين الأصدقاء من علاقات تتجاوز في الكثير من الأحيان روابط الدم قد ذهب أدراج الرياح. لقد تغيرت اشياء كثيرة، جعلت وتائر الحياة سريعة مرهقة ومجحفة بحق الإنسان، وبحق من يعيشون معه، ويرتبطون به. وعلى ما يبدو أن هناك علاقة عكسية بين زيادة التطور ومعدلات التعليم المختلفة وضعف الحب والرومانسية والأشياء الأخرى، وغيابها مجتمعيا، حيث الإنجرافات المادية الحادة، التي لا تسمن ولا تغني من جوع في نهاية الأمر.
لقد تغير العالم والوجود والزمن، وأصبحت علاقاتنا سريعة متحولة، وأصبحنا كيانات محكومة بكيانات أكبر، تخطط لنا علاقاتنا، وتحكم ارتباطاتنا، وتقيد مشاعرنا. ورغم ذلك، فإننا اليوم في أمس الحاجة لفك الإرتباط بهذه القيود المجتمعية، وبعث قيم التلقائية والعفوية الإنسانية، وإنعاش مشاعر الحب والرومانسية والتواصل والتعاطف والتسامح والمحبة من أجل استعادة النفسية العربية المعاصرة من جمودها، وصقلها بحالة إندهاش متواصلة أمام ما يحدث أمامها، وعلى رأسها الخروج من عادية الموت اليومي، إلى الإندهاش منه، والتفاعل معه، من أجل تفعيل الحب، وتقزيم الكراهية.
لا يمكن للمرء أن يحيا بدون أن يحب، وبدون أن تعاوده بهجة رومانسية تضفي على حياته مسحة من الصفاء والراحة والهدوء. فالحب والمشاعر الطيبة تتيح لنا التواصل، وتعمم الإنشراح والمحبة، وتجعل الإنسان في حالة إطمئنان ومرح متواصلين. ورغم حجم الكراهية التي تنتابنا في الكثير من فترات حياتنا، صعوداً وهبوطاً، إلا أننا نعوض ذلك بمناطق حب جديدة، تخفف عنا وطأة مشاعر الكراهية التي نكنها للآخرين، وتنطوي عليها صدورنا.
وتلعب الظروف الاجتماعية المحيطة دوراً كبيراً في تحديد معالم الحب ودرجات الرومانسية، بحيث يمكن القول بأن الحب والرومانسية نتاجان مجتمعيان، تحددهما الكثير من الوسائط الإجتماعية الأخرى مثل درجة التسامح والحرية والأوضاع الاقتصادية والسياسية. ولا يقتصر الحب، كما يتبادر إلى الأذهان، على حب المرأة فقط، كما لا تقتصر الرومانسية على وجود الأنثى وحضورها الطاغي على أرجاء المكان، رغم أهمية ذلك، لكنها تتعدى ذلك إلى مستويات أخرى كثيرة وعديدة، مثل العلاقات بين الأصدقاء، والأبناء وزملاء العمل، بل وإلى الإحساس بما يعانيه الآخرون، خصوصاً هؤلاء الذين يكابدون مشاق الحياة المادية والنفسية الجسمية.
وليست الرومانسية شيئاً من الضعف، لكنها إضفاء قدر من السعادة على كافة أطراف عملية التبادل الرومانسي؛ فالرومانسية توسع من نطاق المشاعر، وتغذيها، وتصل بها لمستويات أخرى غير مسبوقة. كما أنها تنتقل من المستوى الضيق للعلاقات الرومانسية المحدودة إلى مستويات أكبر، لتصل في النهاية لمستويات مجتمعية شاملة. فعن طريق التواصل الرومانسي للوحدات الصغرى تنفتح آفاق مجتمعية أشمل وأعم، تعمق من مشاعر الحب والقيم الأخرى المرتبطة بها، على مستوى الوحدات الاجتماعية الصغرى والكبرى على السواء.
http://3arabstar.info/******oad/dd8bc5334f.gif
بختامها يتزوج الأبطال
لكنه الابحار دون سفينه
وشعورنا أن الوصول محال
قالها (نزار القباني)
اذا كان في وسعك ان تحب
ففي وسعك أن تفعل أي شئ
قالها (تشيكوف)
الصداقه كلام في المحبه
كلام أكثر لكن الحب فعل
الحب يكون أقوي عندما
يعطي الشخص أكثرمما يأخد
قالها (جوته)
نقل فؤادك ما أستطعت من الهوى
ما الحب الا للحبيب الأول
كم من منزل في الأرض يألفه الفتى
وحنينه أبدا لأول منزل
قالها (أبو تمام)
الحياه زهره رحيقها
الحب وزينتها الجمال
قالها (فيكتور هيجو)
عندما تنام كل العيون
تظل
عين الحب وحدها ساهرة
قالها (جوته)
أروع القصائد لا تساوي شيئا
أمام أي كلام يقوله رجل تحبه امرأه
قالها (أنيس منصور)
أحسن من حب جديد
أن تتخلص من حب قديم
ان حبا أمكن يوما أن ينتهي
لم يكن في يوم من الايام
حبا حقيقيا
قالها (أرسطو)
الحب كالموت لا يعترف بـ الطبقات
و لا بـ الثروه و لا بـ الحياه
قالها (بلزاك)
أجمل امرأه هي
التي في خيالك
(مثل أمريكي)
يا تاجر الحب كم قلبا
بعت اليوم و أشتريت
قالها (ميخائيل نعيمه)الحب كالحرب من السهل أن
تشعلها ومن الصعب أن تخمدها
كلمه السر التي تفتح جميع
الخزائن هي كلمه الحب
(مثل ألماني)الحب من دون سائر العواطف
أشدها فهو يهاجم في آن واحد
الرأس و القلب و الحواس
قالها (فولتير)عندما تحب أحد اترك
عيوبه فهذا هو الحب
الحب وردة ذات أشواك
كلما كانت جميلة كثرت
حولها الأشواك
قالها (لامارتين)أحبو بعضكم بعضا ولكن
لا تقيدوا المحبه بالقيود
بل لتكن المحبه بحرا متموجا
بين شواطي نفوسكم
قالها (جبران خليل جبران)أغمض عينيك وأنس ما حولك
و اسم بنفسك فان ما تشعر به
هو الحب
لا يحلو الحب ما لم يكن ملتهبا اذا
لم تحب كثيرا فانك لا تحب كفايه
قالها (باسكال)وجدت الحب يكسو عزيز
القوم ثياب الذليل
قالها (أبو فراس الحمداني) ...
ازا اردت ان تحب فاختر محبوبك بعناية حتى لا تتولد لديك عقدة من الحب هذا قولي أنا
أتمنــــــ ^_^ينال الموضوع اعجابكم^_^ ـــــــــــــى
عن الحب والرومانسية وأشياء أخرى
٧ آذار (مارس) ٢٠٠٧ ، بقلم د. صالح سليمان عبدالعظيم
لا يمكن للمرء أن يحيا بدون أن يحب، وبدون أن تعاوده بهجة رومانسية تضفي على حياته مسحة من الصفاء والراحة والهدوء. فالحب والمشاعر الطيبة تتيح لنا التواصل، وتعمم الإنشراح والمحبة، وتجعل الإنسان في حالة إطمئنان ومرح متواصلين. ورغم حجم الكراهية التي تنتابنا في الكثير من فترات حياتنا، صعوداً وهبوطاً، إلا أننا نعوض ذلك بمناطق حب جديدة، تخفف عنا وطأة مشاعر الكراهية التي نكنها للآخرين، وتنطوي عليها صدورنا.
فالحياة لا تسير، كما يعتقد الكثيرون بالحب فقط، لكنها تسير بوجه العملة الآخر، وهو الكراهية. والمعادلة الشاقة في الحياة، هو الكيفية التي يتم بها تغليب الحب والقيم المرتبطة به على الكراهية ومشتقاتها. فكلما استطاع الإنسان أن يستولد قيماً جديدة مرتبطة بالحب، كلما استطاع أن يستنهض إنسانيته، وكلما أحال كراهيته المضمرة إلى مناطق رومانسية وحالمة جديدة للتعايش مع العوالم المحيطة به. فالحب هو نقيض الكراهية، وإن كان ينمو ويكبر ويزداد بهاءً على تآكل الكراهية وفنائها. والإنسان المحب هو حقيقة من يحيا الحياة بطولها وعرضها، أما الإنسان الكاره، المطلق العنان لحدود كراهية غير محدودة يعاني الأمرين، وتأكله الكراهية مثلما تأكلنا النيران أو تجرفنا السيول.
وللحياة ذاتها شؤونها وتدابيرها الخاصة بها بمعزل عنا ورغما عن أنوفنا. ففي غمرة الكراهية التي تعتورنا، وفي غمرة الإحساس بالإستعلاء، يأتينا الموت مفاجئاً، ليكبت مشاعرنا الفوضوية، ويذكرنا بضعفنا، ويبرز جماليات ومشاعر لم نكن ندري حتى أننا نمتلكها وتنطوي عليها صدورنا. فالموت، رغم المشاعر المتضاربة حوله، هو مظلة الحب والكراهية، مظلة الضعف والقوة، مظلة تجديد المشاعر والعواطف، وربما، وبشكلٍ مفارق، مظلة بعث الرومانسية الإنسانية من جديد. وحينما يصبح الموت فعلاً عاديا، مثلما الحال في العراق، لا يثير الشجون، ولا يحرك المشاعر، يتبلد البشر، ويفقدون أجمل ما في إنسانيتهم، يفتقدون فعل الإندهاش، والتوق الراغب في التحرر من ربقة الكراهية، وتفعيل الحب والتعاطف والتسامح والمحبة. فالموت يظل هو القدر المسلط فوقنا، يذكرنا بمحدوديتنا وبغيابنا المنظور، وبعلاقات حميمة أو بغيضة افتقدناها. ويعاندنا الموت، حينما يذكرنا بكراهيتنا أيضاً أو سوء معاملتنا لشخص غاب عنا، يعاندنا حينما يذكرنا بأننا لم نكن أكثر إنسانية معه، وربما يضحك منا ويستهزأ بنا حينما نتذكره بمعسول الكلام، ونندم أننا لم نكن أكثر بهاءً وحباً وتعاطفاً معه.
وتلعب الظروف الاجتماعية المحيطة دوراً كبيراً في تحديد معالم الحب ودرجات الرومانسية، بحيث يمكن القول بأن الحب والرومانسية نتاجان مجتمعيان، تحددهما الكثير من الوسائط الإجتماعية الأخرى مثل درجة التسامح والحرية والأوضاع الاقتصادية والسياسية. ولا يقتصر الحب، كما يتبادر إلى الأذهان، على حب المرأة فقط، كما لا تقتصر الرومانسية على وجود الأنثى وحضورها الطاغي على أرجاء المكان، رغم أهمية ذلك، لكنها تتعدى ذلك إلى مستويات أخرى كثيرة وعديدة، مثل العلاقات بين الأصدقاء، والأبناء وزملاء العمل، بل وإلى الإحساس بما يعانيه الآخرون، خصوصاً هؤلاء الذين يكابدون مشاق الحياة المادية والنفسية الجسمية.
وليست الرومانسية شيئاً من الضعف، لكنها إضفاء قدر من السعادة على كافة أطراف عملية التبادل الرومانسي؛ فالرومانسية توسع من نطاق المشاعر، وتغذيها، وتصل بها لمستويات أخرى غير مسبوقة. كما أنها تنتقل من المستوى الضيق للعلاقات الرومانسية المحدودة إلى مستويات أكبر، لتصل في النهاية لمستويات مجتمعية شاملة. فعن طريق التواصل الرومانسي للوحدات الصغرى تنفتح آفاق مجتمعية أشمل وأعم، تعمق من مشاعر الحب والقيم الأخرى المرتبطة بها، على مستوى الوحدات الاجتماعية الصغرى والكبرى على السواء.
فالحب قيمة اجتماعية شاملة تتجاوز كل القيم الأخرى، بل يمكن القول بأنه القيمة التي توصل إلى باقي القيم الاجتماعية الأخرى. فالحب يوصل إلى العطاء والكرم والتواصل مع الآخرين. كما أنه يؤدي لا محالة إلى مراعاتهم والإحساس بهم، والإلتقاء مع عوالمهم المختلفة، وسهولة إيجاد مشتركات إنسانية معهم. وكما يمر الإنسان عبر مجريات حياته بدوائر وحلقات هوية متعددة ومتنوعة فإنه يمر أيضاً بدوائر حب عديدة، وكلما امتدت دوائر الحب كلما اتسعت آفاق البشر وعمقت نظرتهم للعالم.
ورغم أن الثقافة العربية تتمتع بمستويات عالية من ثقافة الحب، سواء عبر الكلمة المكتوبة شعراً ورواية، أو عبر الأعمال الفنية مثل الأغاني والأفلام وغيرها، إلا أن الواقع العربي المعاصر يتسم بجفاء حقيقي للحب وللعلاقات الرومانسية الناعمة الجميلة. واللافت للنظر هنا أنه ربما لا توجد أمة تسبق الأمة العربية المعاصرة في هذا الكم الهائل من أغاني الحب. فالقنوات الفضائية العربية تطالعنا ليل نهار بكم هائل ومتنوع من الأغنيات العاطفية، وبشكلٍ خاص تلك الموجهة إلى المرأة، رغم رداءة معظم هذه الأغنيات، كلمات وألحان وموسيقى وأداء. وربما يمثل هذا الكم الهائل من الأغنيات العاطفية الركيكة تعويضاً باهتاً عن فقر الواقع المعيش للحب وللرومانسية، لكنه يزيد الواقع فقراً من حيث ضعف المنتج الغنائي أو الفني.
إن الواقع المعيش يفاجئنا بمؤشرات غاية في الخطورة حول زيادة نسبة الطلاق والعنوسة في العالم العربي، إضافة إلى إرتفاع نسبة الجرائم والخلافات العائلية وخلافات العمل والزمالة، بل والخلافات الحادة التي تنجم بين أصدقاء العمر. وهو واقع محكوم بالكثير من التحولات الضخمة والمفاجئة على السواء، سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، الأمر الذي يؤدي لا محالة إلى خلق نفسية اجتماعية جافة تفتقد طرق التعبير الرومانسي، والتواصل الناعم الرقيق. فالنفسية العربية المعاصرة تتسم بالجفاء الشديد، كما أنها نفسية محبطة، تنغلق أمامها آفاق التجديد السياسي والإقتصادي والثقافي والجمالي، بل إنها نفسية لا تستشعر مستويات الجمال المحيطة بها، من أشجار وزهور وسماء وقمر وغيوم وأمطار وأطفال ونساء وأصدقاء وأوطان ومشاعر وبهجة وامتنان.
ويستغرب المرء إنخفاض مستويات الحب والتعاطف والرومانسية بين الأجيال المعاصرة مقارنة بما كان عليه الحال بالنظر لأجيال سابقة، لم تعايش مستويات التطور التكنولوجي الحالية، ولا مستويات التعليم الراهنة، ولا مستويات الإنفتاح وتنوعات الرؤى المعاصرة. فما كان يحدث في السابق من تعايش بين الزوجين لفترات زمنية طويلة، تناهز في أحيان كثيرة نصف القرن، من حب وعشرة ووئام وارتباط، لم يعد له وجود في العصر الحالي. وما كان يحدث من ارتباط حقيقي بالأسرة، والسعادة بالوجود بين أفرادها أصبح من أطلال الزمن البائد. وماكان يحدث بين الأصدقاء من علاقات تتجاوز في الكثير من الأحيان روابط الدم قد ذهب أدراج الرياح. لقد تغيرت اشياء كثيرة، جعلت وتائر الحياة سريعة مرهقة ومجحفة بحق الإنسان، وبحق من يعيشون معه، ويرتبطون به. وعلى ما يبدو أن هناك علاقة عكسية بين زيادة التطور ومعدلات التعليم المختلفة وضعف الحب والرومانسية والأشياء الأخرى، وغيابها مجتمعيا، حيث الإنجرافات المادية الحادة، التي لا تسمن ولا تغني من جوع في نهاية الأمر.
لقد تغير العالم والوجود والزمن، وأصبحت علاقاتنا سريعة متحولة، وأصبحنا كيانات محكومة بكيانات أكبر، تخطط لنا علاقاتنا، وتحكم ارتباطاتنا، وتقيد مشاعرنا. ورغم ذلك، فإننا اليوم في أمس الحاجة لفك الإرتباط بهذه القيود المجتمعية، وبعث قيم التلقائية والعفوية الإنسانية، وإنعاش مشاعر الحب والرومانسية والتواصل والتعاطف والتسامح والمحبة من أجل استعادة النفسية العربية المعاصرة من جمودها، وصقلها بحالة إندهاش متواصلة أمام ما يحدث أمامها، وعلى رأسها الخروج من عادية الموت اليومي، إلى الإندهاش منه، والتفاعل معه، من أجل تفعيل الحب، وتقزيم الكراهية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نظرا للإنتقادات التى توجه لى من الأصدقاء لأنى لا اكتب عن الرومانسيه سواء فى المدونه او المنتديات وتعليقاتى قليله على هذه المواضيع مقارنه بالمواضيع السياسيه ومواضيع الإكتئاب وحرق الدم لدرجة ان اصدقائى بقى يقولو عليا كئيب وغاوى نكد
قررت اليوم ان أكتب عن الرومانسيه لعل وعسى تصيبنى حمى الرومانسيه المنتشره هذه الايام وأعتبرها فرصة للتدريب على الرومانسيه والاقى كلمتين حلوين اقولهم لتعيسة الحظ اللى هتكون من نصيبى ان شاء الله بعد عمر طويل
فبعد تفكير عميق وسماع العديد من أغانى الحب والغرام على جميع انواعها من قرب وبعد وهجر ولوعه ووجع راس ومشاهدة ألأفلام الرومانسيه لكل ممثلين الرومانسيه حتى شعبان عبد الرحيم ماسيبتوش
قررت الكتابه عن رومانسية قيس وحبة لليلى العامرية ذلك الحب الذى عاش حتى الأن ويتغنى به كل العشاق
*******************************
وتحليلى لهذا الحب ان ألأستاذ قيس كان فاضى . طبعا فى زمنه ماكانش فيه تليفزيون ولا دش ولا انترنت ولا شغال من صباحية ربنا لحد ما يتقطع نفسه ويرجع بيته مهدود وكل اللى بيفكر فيه يشوف السرير ولا كان فى زمنه انتخابات وتغيير دستور ولا مبارك ولا جمال مبارك .
كل الموضوع انه معاه معزتين سارح بيهم فى الصحرا ومش لاقى حاجه يعملها وعمال يكتب شعر فى ليلى لحد ما خلى فضيحتها بجلاجل . طب تعالو نتخيل ان قيس كان اتلهى على عينه واتجوز ست الحسن والجمال اللى هراها قصائد . هل تعتقدو انه كان هيفضل يكتب فيها قصائد حب وعشق كما كان حالة قبل الجواز
هو اكيد كان هيكتب لكن كان هيكتب فيها ايه ؟؟؟؟؟؟
اكيد كان هيكتب عن طلباتها اللى مابتخلصش وريحة الثوم والبصل اللى بتفوح منها وسحب ملاية السرير من تحته وهو فى احلى نومة عشان الهانم عاوزه تغسل
مش هو ده اللى بيحصل بالفعل ؟؟؟؟
من غير جواز وهى بعيد عنه قال فيها
مررت على الديار, ديار ليلى أقبل ذا الجدار وذا الجدارا
وما حب الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديار
لكن لو كان اتجوزها اعتقد انه الوضع كان هيختلف وكان ممكن يقول
مررت على الديار ديار ليلى أهدم ذا الجدار وذا الجدار
لعل البيت يسقط فوق ليلى عليها لا يطلع نهار
معلش اعزرونى خربت عليكم رومانسيه قيس
واعتزارى لقيس ولكل رومانسى ورومانسيه
خليكم فى رومانسيتكم وخلونى انا فى رومانسيتى مع مبارك وأل مبارك
قوانين قسم الحب والرومانسيه
--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ازيكم
الموضوع ده فيه بعض القوانين بسيطة جدا
لكن هتخلى المنتدى بتاعنا شكله جميل
وكمان مش هيكون فى اى موضوعات خاطئة
وبالتالى مش هيتم حذف اى موضوعات
وهذه القوانين ليست لتحكمنا وتقيدنا ولكنها لتساعد على التنظيم والحفاظ على الهدوء والاحترام فى القسم
وهى كالآتى:-
1- ممنوع استخدام اى لفظ خارج
مع احترام التعبير فى الرأى بس بطريقه مهذبه
ولو عضو رد فى موضوع وردوا معجبش صاحب الموضوع من حق صاحب الموضوع ان يطلب حذف مشاركة العضو اللى رد عليه ده
2- ممنوع عمل اكتر من 3 موضوعات يوميا
وستيم التحذير مرة واحدة فقط ومن يتعمد كتابة أكثر من 3 موضوعات فى اليوم
سيـــــــــتم حذف كل المواضيع المكتوبة فى نفس اليوم
3- هذا القسم لا يقبل اى مواضيع الا التى تتكلم عن الحب
ووضع المواضيع فى اقسامها المحدده ويتم نقل المواضيع حسب تقدير الاداره لها ومن حق العضو الذى تم نقل موضوع له ان يطلب بمعرفه السبب ويكون هذا الطلب اما برساله خاصه للمشرفين او فى قسم الشكاوى وليس فى القسم هنا ونحن نرحب بذلك
4- ممنوع منعا باتاً الرد على مواضيع قديمه حتى نتيح الفرصه لقرائة المواضيع الجديده
يعنى مينفعش طبعا القى اعضاء بترد على مواضيع فات عليها شهر ولا سنه وطبعا المواضيع اللى بيترد عليها بتنزل فى الصفحه الاولى وكده هتغطى على المواضيع الجديده ونلاقى مواضيعى نازله اليوم وفى الصفحه التانيه ده يرضى مين يعنى
اخر فتره للموضوع فى الصفحه الاولى هو شهر المواضيع اللى فات عليها شهر ياريت محدش يرد عليها لان هحذف الرد لو حد رد عليها واللى ميعرفش ازاى يقدر يعرف الموضوع فات على كتابته اد ايه طبعا تاريخ كتابة الموضوع بيكون مكاوب اعلى الموضوع على اليمين وكمان المواضيع دى بتكون فى الصفحات المتأخره فى القسم
5- ممنوع عمل اى مواضيع تخالف الاديان السماويه جميعا
(((بالنسبـه للتثبتــــــــــــــــــــــــــت)))
--------------------------
اولا:المواضيع اللى هتكون بطريقه منظمه وذات كلام له معنى قوى وجذاب
ثانيا:المواضيع التى يكون عليها اقبال من الاعضاء وهذا يقاس بعدد الردود على الموضوع
ثالثا: المواضيع اللى هيتم تثبيتها هتتثبت لمده حسب جوده الموضوع
رابعا : لازم واهم شرط للتثبيت المتابعه اليوميه من صاحب الموضوع لموضوعه للرد على الاعضاء
(الموضوعات التــى سيتم حذفها)
1- الموضوعات الى تحتوى أى صور من صور الإعلانات عن منتدى أخر أو موقع أخر بأى شكل مهما كان.
2-الموضوعات التى تتضمن إهانه او تشهير او احراج لاى عــضــو.
3- الموضوعات المخالفة للاديان السماويه
4-الموضوعات الى تجاوزت الحد المسموح من عــدد المواضيع
اخر حاجه عاوزين نقولها
حاولوا تكون المواضيع منسقه وذات شكل ملفت
قالو عن الحب والرومانسيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
--------------------------------------------------------------------------------
قالو الحكماء الفلاسفه الكثير عن الحب وكانت اقوالهم مدويه فى دنيا العشق والحب ولكن من اروع من قالو ا هم المحبون انفسهم
فقد قالوا:
( الحب ليس روايه شرقيه بختامها يتزوج الابطال ولكنه الابحار بدون سفينه وشعورنا ان الوصول محال)
"نزار قبانى"
(اذا كان فى وسعك ان تحب ففى وسعك ان تفعل اى شئ)
"تشيكوف"
(الحب يكون اقوى عندما يعطى اكثر مما ياخذ)
"جوتيه"
(الحياة زهرة فيحاء رحيقها الحب وزيتها الجمال)
"فيكتور هيجو"
(عندما تنام كل العيون تظل عين الحب وحدها ساهرة)
" جوتيه"
(اروع القصائدلا تساوى شئ امام اى كلام يقوله رجل تحبه امراة)
"انيس منصور"
( احسن من حب جديد ان تنسى حب قديم)
(ان حبا امكن يوما ان ينتهى لم يكن فى يوم حبا حقيقيا)
" ارسطو"
( الحب كالموت لا يعترف بالطبقات ولا بالثروة ولا بالحياة)
"بالزاك"( اجمل امراة هى التى فى خيالك)
"مثل امريكى"
(الحب كالحرب من السهل اشعاله ومن الصعب اخماده)
(كلمه السر التى تفتح جميع الخزائن هى كلمه الحب)
"مثل المانى"
( الحب من دون سائر العواطف اشدها فهو يهاجم فى ان واحد الراس والقلب والحواس)
"فولتر"
( عندما تحب احد رغم عيوبه فهذا هو الحب)
(الحب ورده ذات اشواك كلما كانت جميله كثرت من حولها الاشواك)
"لا مارتين"
( اغمض عينيك وانس ما حولك واسم بنفسك فان ما تشعر به هو الحب)
(لا يحلو الحب مالم يكن ملتهبا اذا لم تحب كثيرا فانت لا تحب كفايه)
"باسكال"
( يدخل الحب كالهواء ويخرج كذبح السيف)
"الحب الصامت"
دى كانت بعض الاقوال عن الحب
بس برضه اجمل كلام بيبقى من المحبين انفسم وانتو بتقولو عليه ايه
الحب ليس روايه شرقيه
بختامها يتزوج الأبطال
لكنه الابحار دون سفينه
وشعورنا أن الوصول محال
قالها (نزار القباني)
اذا كان في وسعك ان تحب
ففي وسعك أن تفعل أي شئ
قالها (تشيكوف)
الصداقه كلام في المحبه
كلام أكثر لكن الحب فعل
الحب يكون أقوي عندما
يعطي أكثرؤ مما يأخد
قالها (جوته)
نقل فؤادك ما أستطعت من الهوى
ما الحب الا للحبيب الأول
كم من منزل في الأرض يألفه الفتى
وحنينه أبدا لأول منزل
قالها (أبو تمام)
الحياه زهره رحيقها
الحب وزينتها الجمال
قالها (فيكتور هيجو)
عندما تنام كل العيون تظل
عين الحب وحدها ساهرة
قالها (جوته)
أروع القصائد لا تساوي شيئا
أمام أي كلام يقوله رجل تحبه امرأه
قالها (أنيس منصور)
أحسن من حب جديد
أن تتخلص من حب قديم
ان حبا أمكن يوما أن ينتهي
لم يكن في يوم من الايام
حبا حقيقيا
قالها (أرسطو)
الحب كالموت لا يعترف بـ الطبقات
و لا بـ الثروه و لا بـ الحياه
قالها (بلزاك)
أجمل امرأه هي
التي في خيالك
(مثل أمريكي)
يا تاجر الحب كم قلبا
بعت اليوم و أشتريت
قالها (ميخائيل نعيمه)
الحب كالحرب من السهل أن
تشعلها ومن الصعب أن تخمدها
كلمه السر التي تفتح جميع
الخزائن هي كلمه الحب
(مثل ألماني)
الحب من دون سائر العواطف
أشدها فهو يهاجم في آن واحد
الرأس و القلب و الحواس
قالها (فولتير)
عندما تحب أحد زغم
عيوبه فهذا هو الحب
الحب وردة ذات أشواك
كلما كانت جميلة كثرت
حولها الأشواك
قالها (لامارتين)
أحبو بعضكم بعضا ولكن
لا تقيدوا المحبه بالقيود
بل لتكن المحبه بحرا متموجا
بين شواطي نفوسكم
قالها (جبران خليل جبران)
أغمض عينيك وأنس ما حولك
و اسم بنفسك فان ما تشعر به
هو الحب
لا يحلو الحب ما لم يكن ملتهبا اذا
لم تحب كثيرا فانك لا تحب كفايه
قالها (باسكال)
وجدت الحب يكسو عزيز
القوم ثياب الذليل
قالها (أبو فراس الحمداني)
اتمنى ان تنال اعجابكم
يمكن للمرء أن يحيا بدون أن يحب، وبدون أن تعاوده بهجة رومانسية تضفي على حياته مسحة من الصفاء والراحة والهدوء. فالحب والمشاعر الطيبة تتيح لنا التواصل، وتعمم الإنشراح والمحبة، وتجعل الإنسان في حالة إطمئنان ومرح متواصلين. ورغم حجم الكراهية التي تنتابنا في الكثير من فترات حياتنا، صعوداً وهبوطاً، إلا أننا نعوض ذلك بمناطق حب جديدة، تخفف عنا وطأة مشاعر الكراهية التي نكنها للآخرين، وتنطوي عليها صدورنا.
فالحياة لا تسير، كما يعتقد الكثيرون بالحب فقط، لكنها تسير بوجه العملة الآخر، وهو الكراهية. والمعادلة الشاقة في الحياة، هو الكيفية التي يتم بها تغليب الحب والقيم المرتبطة به على الكراهية ومشتقاتها. فكلما استطاع الإنسان أن يستولد قيماً جديدة مرتبطة بالحب، كلما استطاع أن يستنهض إنسانيته، وكلما أحال كراهيته المضمرة إلى مناطق رومانسية وحالمة جديدة للتعايش مع العوالم المحيطة به. فالحب هو نقيض الكراهية، وإن كان ينمو ويكبر ويزداد بهاءً على تآكل الكراهية وفنائها. والإنسان المحب هو حقيقة من يحيا الحياة بطولها وعرضها، أما الإنسان الكاره، المطلق العنان لحدود كراهية غير محدودة يعاني الأمرين، وتأكله الكراهية مثلما تأكلنا النيران أو تجرفنا السيول.
وللحياة ذاتها شؤونها وتدابيرها الخاصة بها بمعزل عنا ورغما عن أنوفنا. ففي غمرة الكراهية التي تعتورنا، وفي غمرة الإحساس بالإستعلاء، يأتينا الموت مفاجئاً، ليكبت مشاعرنا الفوضوية، ويذكرنا بضعفنا، ويبرز جماليات ومشاعر لم نكن ندري حتى أننا نمتلكها وتنطوي عليها صدورنا. فالموت، رغم المشاعر المتضاربة حوله، هو مظلة الحب والكراهية، مظلة الضعف والقوة، مظلة تجديد المشاعر والعواطف، وربما، وبشكلٍ مفارق، مظلة بعث الرومانسية الإنسانية من جديد. وحينما يصبح الموت فعلاً عاديا، مثلما الحال في العراق، لا يثير الشجون، ولا يحرك المشاعر، يتبلد البشر، ويفقدون أجمل ما في إنسانيتهم، يفتقدون فعل الإندهاش، والتوق الراغب في التحرر من ربقة الكراهية، وتفعيل الحب والتعاطف والتسامح والمحبة. فالموت يظل هو القدر المسلط فوقنا، يذكرنا بمحدوديتنا وبغيابنا المنظور، وبعلاقات حميمة أو بغيضة افتقدناها. ويعاندنا الموت، حينما يذكرنا بكراهيتنا أيضاً أو سوء معاملتنا لشخص غاب عنا، يعاندنا حينما يذكرنا بأننا لم نكن أكثر إنسانية معه، وربما يضحك منا ويستهزأ بنا حينما نتذكره بمعسول الكلام، ونندم أننا لم نكن أكثر بهاءً وحباً وتعاطفاً معه.
وتلعب الظروف الاجتماعية المحيطة دوراً كبيراً في تحديد معالم الحب ودرجات الرومانسية، بحيث يمكن القول بأن الحب والرومانسية نتاجان مجتمعيان، تحددهما الكثير من الوسائط الإجتماعية الأخرى مثل درجة التسامح والحرية والأوضاع الاقتصادية والسياسية. ولا يقتصر الحب، كما يتبادر إلى الأذهان، على حب المرأة فقط، كما لا تقتصر الرومانسية على وجود الأنثى وحضورها الطاغي على أرجاء المكان، رغم أهمية ذلك، لكنها تتعدى ذلك إلى مستويات أخرى كثيرة وعديدة، مثل العلاقات بين الأصدقاء، والأبناء وزملاء العمل، بل وإلى الإحساس بما يعانيه الآخرون، خصوصاً هؤلاء الذين يكابدون مشاق الحياة المادية والنفسية الجسمية.
وليست الرومانسية شيئاً من الضعف، لكنها إضفاء قدر من السعادة على كافة أطراف عملية التبادل الرومانسي؛ فالرومانسية توسع من نطاق المشاعر، وتغذيها، وتصل بها لمستويات أخرى غير مسبوقة. كما أنها تنتقل من المستوى الضيق للعلاقات الرومانسية المحدودة إلى مستويات أكبر، لتصل في النهاية لمستويات مجتمعية شاملة. فعن طريق التواصل الرومانسي للوحدات الصغرى تنفتح آفاق مجتمعية أشمل وأعم، تعمق من مشاعر الحب والقيم الأخرى المرتبطة بها، على مستوى الوحدات الاجتماعية الصغرى والكبرى على السواء.
فالحب قيمة اجتماعية شاملة تتجاوز كل القيم الأخرى، بل يمكن القول بأنه القيمة التي توصل إلى باقي القيم الاجتماعية الأخرى. فالحب يوصل إلى العطاء والكرم والتواصل مع الآخرين. كما أنه يؤدي لا محالة إلى مراعاتهم والإحساس بهم، والإلتقاء مع عوالمهم المختلفة، وسهولة إيجاد مشتركات إنسانية معهم. وكما يمر الإنسان عبر مجريات حياته بدوائر وحلقات هوية متعددة ومتنوعة فإنه يمر أيضاً بدوائر حب عديدة، وكلما امتدت دوائر الحب كلما اتسعت آفاق البشر وعمقت نظرتهم للعالم.
ورغم أن الثقافة العربية تتمتع بمستويات عالية من ثقافة الحب، سواء عبر الكلمة المكتوبة شعراً ورواية، أو عبر الأعمال الفنية مثل الأغاني والأفلام وغيرها، إلا أن الواقع العربي المعاصر يتسم بجفاء حقيقي للحب وللعلاقات الرومانسية الناعمة الجميلة. واللافت للنظر هنا أنه ربما لا توجد أمة تسبق الأمة العربية المعاصرة في هذا الكم الهائل من أغاني الحب. فالقنوات الفضائية العربية تطالعنا ليل نهار بكم هائل ومتنوع من الأغنيات العاطفية، وبشكلٍ خاص تلك الموجهة إلى المرأة، رغم رداءة معظم هذه الأغنيات، كلمات وألحان وموسيقى وأداء. وربما يمثل هذا الكم الهائل من الأغنيات العاطفية الركيكة تعويضاً باهتاً عن فقر الواقع المعيش للحب وللرومانسية، لكنه يزيد الواقع فقراً من حيث ضعف المنتج الغنائي أو الفني.
إن الواقع المعيش يفاجئنا بمؤشرات غاية في الخطورة حول زيادة نسبة الطلاق والعنوسة في العالم العربي، إضافة إلى إرتفاع نسبة الجرائم والخلافات العائلية وخلافات العمل والزمالة، بل والخلافات الحادة التي تنجم بين أصدقاء العمر. وهو واقع محكوم بالكثير من التحولات الضخمة والمفاجئة على السواء، سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، الأمر الذي يؤدي لا محالة إلى خلق نفسية اجتماعية جافة تفتقد طرق التعبير الرومانسي، والتواصل الناعم الرقيق. فالنفسية العربية المعاصرة تتسم بالجفاء الشديد، كما أنها نفسية محبطة، تنغلق أمامها آفاق التجديد السياسي والإقتصادي والثقافي والجمالي، بل إنها نفسية لا تستشعر مستويات الجمال المحيطة بها، من أشجار وزهور وسماء وقمر وغيوم وأمطار وأطفال ونساء وأصدقاء وأوطان ومشاعر وبهجة وامتنان.
ويستغرب المرء إنخفاض مستويات الحب والتعاطف والرومانسية بين الأجيال المعاصرة مقارنة بما كان عليه الحال بالنظر لأجيال سابقة، لم تعايش مستويات التطور التكنولوجي الحالية، ولا مستويات التعليم الراهنة، ولا مستويات الإنفتاح وتنوعات الرؤى المعاصرة. فما كان يحدث في السابق من تعايش بين الزوجين لفترات زمنية طويلة، تناهز في أحيان كثيرة نصف القرن، من حب وعشرة ووئام وارتباط، لم يعد له وجود في العصر الحالي. وما كان يحدث من ارتباط حقيقي بالأسرة، والسعادة بالوجود بين أفرادها أصبح من أطلال الزمن البائد. وماكان يحدث بين الأصدقاء من علاقات تتجاوز في الكثير من الأحيان روابط الدم قد ذهب أدراج الرياح. لقد تغيرت اشياء كثيرة، جعلت وتائر الحياة سريعة مرهقة ومجحفة بحق الإنسان، وبحق من يعيشون معه، ويرتبطون به. وعلى ما يبدو أن هناك علاقة عكسية بين زيادة التطور ومعدلات التعليم المختلفة وضعف الحب والرومانسية والأشياء الأخرى، وغيابها مجتمعيا، حيث الإنجرافات المادية الحادة، التي لا تسمن ولا تغني من جوع في نهاية الأمر.
لقد تغير العالم والوجود والزمن، وأصبحت علاقاتنا سريعة متحولة، وأصبحنا كيانات محكومة بكيانات أكبر، تخطط لنا علاقاتنا، وتحكم ارتباطاتنا، وتقيد مشاعرنا. ورغم ذلك، فإننا اليوم في أمس الحاجة لفك الإرتباط بهذه القيود المجتمعية، وبعث قيم التلقائية والعفوية الإنسانية، وإنعاش مشاعر الحب والرومانسية والتواصل والتعاطف والتسامح والمحبة من أجل استعادة النفسية العربية المعاصرة من جمودها، وصقلها بحالة إندهاش متواصلة أمام ما يحدث أمامها، وعلى رأسها الخروج من عادية الموت اليومي، إلى الإندهاش منه، والتفاعل معه، من أجل تفعيل الحب، وتقزيم الكراهية.
لا يمكن للمرء أن يحيا بدون أن يحب، وبدون أن تعاوده بهجة رومانسية تضفي على حياته مسحة من الصفاء والراحة والهدوء. فالحب والمشاعر الطيبة تتيح لنا التواصل، وتعمم الإنشراح والمحبة، وتجعل الإنسان في حالة إطمئنان ومرح متواصلين. ورغم حجم الكراهية التي تنتابنا في الكثير من فترات حياتنا، صعوداً وهبوطاً، إلا أننا نعوض ذلك بمناطق حب جديدة، تخفف عنا وطأة مشاعر الكراهية التي نكنها للآخرين، وتنطوي عليها صدورنا.
وتلعب الظروف الاجتماعية المحيطة دوراً كبيراً في تحديد معالم الحب ودرجات الرومانسية، بحيث يمكن القول بأن الحب والرومانسية نتاجان مجتمعيان، تحددهما الكثير من الوسائط الإجتماعية الأخرى مثل درجة التسامح والحرية والأوضاع الاقتصادية والسياسية. ولا يقتصر الحب، كما يتبادر إلى الأذهان، على حب المرأة فقط، كما لا تقتصر الرومانسية على وجود الأنثى وحضورها الطاغي على أرجاء المكان، رغم أهمية ذلك، لكنها تتعدى ذلك إلى مستويات أخرى كثيرة وعديدة، مثل العلاقات بين الأصدقاء، والأبناء وزملاء العمل، بل وإلى الإحساس بما يعانيه الآخرون، خصوصاً هؤلاء الذين يكابدون مشاق الحياة المادية والنفسية الجسمية.
وليست الرومانسية شيئاً من الضعف، لكنها إضفاء قدر من السعادة على كافة أطراف عملية التبادل الرومانسي؛ فالرومانسية توسع من نطاق المشاعر، وتغذيها، وتصل بها لمستويات أخرى غير مسبوقة. كما أنها تنتقل من المستوى الضيق للعلاقات الرومانسية المحدودة إلى مستويات أكبر، لتصل في النهاية لمستويات مجتمعية شاملة. فعن طريق التواصل الرومانسي للوحدات الصغرى تنفتح آفاق مجتمعية أشمل وأعم، تعمق من مشاعر الحب والقيم الأخرى المرتبطة بها، على مستوى الوحدات الاجتماعية الصغرى والكبرى على السواء.
http://3arabstar.info/******oad/dd8bc5334f.gif