المؤتمر العالمي عن الجراثيم وأدويتها، الذي استضافته مدينة شيكاغو الأميركية أخيراً، وكأنه استثناء في مسلسل الإخفاق الذي عانته المؤتمرات الدولية التي عقدت في الآونة الأخيرة للبحث في مسألة الاحتباس الحراري الناجم عن تراكم غازات التلوث في الغلاف الجوي للأرض. ففي مدينة سيدني الاسترالية، فشل مؤتمر «قادة منتدى آسيا المحيط الهادئ»، الذي يشتهر باسمه المختصر «آيبك» Apec، في التوصل الى صيغة ملزمة لخفض نسبة التلوث، على رغم موجة من التفاؤل سبقت انعقاده ووصلت الى حدّ توقع توقيع اتفاقية أكثر تقدماً وإلزاماً من ميثاق «كيوتو» (1997)! كما أُخفق مؤتمر رعته الأمم المتحدة في العاصمة الاسبانية مدريد في إنشاء صندوق لمكافحة التصحر الذي يرتبط بالارتفاع المتواصل في حرارة الكوكب الأزرق